إن معالجة الأمراض الروحية تتم عن طريقين بعد معرفة أسبابها:
الأول: عن طريق العبادات الروحية التي تعتمد على الرياضة والمجاهدة.
الثاني: عن طريق المعالجة التي تتم في العادة بواسطة خبراء في عالم الحكمة، وهذه المعالجة تضخع لشروط معينة لا بد من استيفائها حتى يحصل العلاج، وإلا فقد الإنسان دوره وحيويته في الحياة، وربما قد يسبب له ذلك اكتئابا وأمراضا نفسية واجتماعية تمهد المجال للإصابة بعلل الروح المتنامية في ضعاف الروح، بل في عظماء التاريخ الذين لم يجدوا وسيلة للتعبير عن مكنونهم الذي لا يسمح به الطقس اليومي المرتبط بعلاقات وروابط لا تدع فرصة للتكيف والتأقلم مع الحياة.
وعلى هذا فإننا نختار للمصابين بالأمراض الروحية الاستشارة من المعالجين الروحيين الذين يمتلكون خبرة ميدانية في العلاج.
إن






















